مرا ورجال

الذكورة المسمومة

“خليك رجال”، “رجاااال البيت”، “رب العيلة”، “الرجال بأفعالها”، “ابك كالنساء ملكاً لم تحافظ عليه كالرجال”، “أخت رجال”، “طنط”، “حريمة”، “مخنث”….
بتندرج هي الجمل ومرادفاتها تحت عنوان “الذُكورة السامّة” واللي بعرّفها مايكل فلود، المتخصص في دراسات الجندر، بأنها صفات نمطية أو معايير مجتمعية أو توقعات من الذكور للتصرف بطريقة معينة؛ نتيجة زرع تلك المفاهيم في عقول الذكور منذ الصغر، وتشمل تلك الصفات أن يكون الذكر نشيطًا وعنيفًا وقاسيًا ومسيطرًا.
من سلوكيات الذُكورة السامّة حاجة الرجال لكبح عواطفهم في المواقف العصيبة، والتصرُف بعُدوانية وتسلُط، وبتأكد كتير دراسات إنها سبب بزيادة الاكئتاب ومعدلات الانتحار عند الرجال.
وبتقود هالصفات الرجال للاعتقاد بأن الهيمنة على المرأة جزء من طبيعة الذكورة، وبتسبب ارتفاع معدلات التحرش ونشر ثقافة الاغتصاب وارتفاع معدلات العنف الأسري.
وما بتأثر الذُكورة السامّة بالرجال اللي بأدوا هي السُلوكياتٍ السامّة والنساء اللي حولهم بس، وإنما بتمتد للرجال اللي ما بطابقوا تعريفات هي الذكورة التقليدية (مو رجال حقيقي)، يعني فعلياً الذكورة المسمومة عم تأثر بكل المجتمع.
بتعرفوا شباب واعيين لسميّة ذكوريتهم؟

مقالات ذات صلة