مرا ورجال

الكورونا والعنف الأسري

هددها بطردها من المنزل إذا سعلت، هددها بعدم السماح لها بالعودة للمنزل إذا خرجت منه، وآخر أجبر زوجته على غسل يديها بشكل مستمر إلى أن جف جلدها وسال منه الدم.
هذا عدا عن الضرب والتعنيف المستمر والذي ازداد بسبب بقاء المعتدين مع ضحاياهم في المنزل لوقت أطول وازدياد التوتر والقلق.
ولم يعد العديد من ضحايا العنف المنزلي قادرين على الالتجاء لبيوت آبائهم، خوفا من تعريض والديهم المسنين للفيروس أو بسبب قيود السفر المفروضة.
في الصين تضاعف عدد حالات العنف المنزلي المبلغ عنها للشرطة المحلية ثلاث مرات في فبراير/شباط مقارنة بالعام الماضي، بسبب الحجر الذي فرضته السلطات لإحتواء انتشار فيروس #كورونا
قبل الوباء، تتعرض واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم للعنف الجسدي أو الجنسي في حياتها، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وفي ألمانيا، كل ساعة امرأة على الأقل تتعرض للعنف الجسدي من شريكها، ونصف جرائم قتل النساء في العالم تم ارتكابها من قبل الشركاء أو الأهل.
وفي أمريكا تعرضت امرأة بين كل أربع نساء، ورجل بين كل سبعة رجال، لعنف جسدي شديد على يد شريك حميم.
ولذلك خصصت العديد من الدول أرقام ساخنة لدعم ومساندة ضحايا العنف المنزلي.
كل الدعم للمُعنفات المحجورات مع معنفينهم
#ت_متحررة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق