حكايا السوريات

حملت شب مصاب لانو ماحدا استرجى يروح يسحبه من كثافة النيران بمعركة الميدان“

ألما شحود من مواليد حي الميدان عام ١٩٨٦ كانت تشتغل سكرتيرة بشركة خاصة وعندها خمسة أولاد.
شاركت بالتظاهرات السلمية وعملت بالإغاثة ومساعدة النازحين قبل ما تصير مسعفة للجرحى على خطوط المعارك الأولى.
بيحكي مقاتل عن شجاعتها ”شفتها حملت شب مصاب لانو ماحدا استرجى يروح يسحبه من كثافة النيران بمعركة الميدان“.

مقالات ذات صلة