سينمائية سورية عملت خلال ربع قرن على أكتر من 15 مشروع سينمائي تنوع بين الإنتاج والكتابة والإخراج المشترك لعدة أفلام روائية ووثائقية سورية ولبنانية وفرنسية. كتبت أنتجت وأخرجت أول فلم سينمائي الها “أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها” عام 2006 بالاشتراك مع المخرج والمصور عمار البيك.

عُرض افلم بأكثر من 55 بلد وحصد العديد من الجوائز منها جائزة اتحاد الوثائقيين الإيطاليين من مهرجان فينيسيا وبرونزية مهرجان دبي، وذهبية مهرجان تطوان، وذهبية مهرجان روتردام للأفلام الوثائقية، لكنه امنع من العرض بسوريا.
من أفلامها أيضا “هيه٫ لا تنسى الكمون” و “كما لو أننا نمسك كوبرا” و”محاصر مثلي”. #ت_متحررة #أنا_مرا