ميمونة العمار، ناشطة لاعنفية، ومن مؤسسي شبكة حماية الطفل السورية (حراس)، وأدارت مكاتبها في الغوطة الشرقية ودرعا قبل تهجيرها وعائلتها قسريا إلى شمال حلب في نيسان 2018، وهونيك رجعت أسست أولى مكاتب الشبكة في المنطقة.
كانت واحدة من أوائل المتظاهرين عام 2011 وتم اعتقالها مع زوجها بسبب ذلك. شاركت بتأسيس مركز التوثيق في داريا، وتأسيس مجموعة الحراك السلمي السوري.
عاشت تحت الحصار لمدة خمس سنوات، ونجت من حملات القصف الجوي والمدفعي، التي قتلت إحداها أكثر من 1700 شخص. أنجبت طفلتها الثانية بهي الظروف واستمرت بالرغم من ذلك بقيادة العديد من الحملات والمبادرات المدنية على مدار سبع سنوات إلى الآن.
وتم تصوير مقاطع هالفيديو بالغوطة وبريف حلب الشمالي خلال فترات متقطعة.

 

%d مدونون معجبون بهذه: