هنادي صيدلانية وأم لست شباب وصبايا، بعد نزوحها لتركيا قررت إنها تدرس اللغة لتقدر تعدل شهادتها وتفتح صيدلتها من جديد، ولتجاوز عقبة بعد بيتها عن المدينة اشترت موتور وصارت تتنقل فيه، متجاهلة استغراب بعض الناس اللي مو متعودين إنو امرأة تقود موتور.

%d مدونون معجبون بهذه: